
مرجعيتنا
مفهوم "المغرب الصاعد" في خطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله
لقد شكل مفهوم "المغرب الصاعد" محوراً مفصلياً في الخطابات التي ألقاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لا سيما في سنة 2025، حيث تحولت العبارة من مجرد وصف إلى "مفهوم استراتيجي" و"توجه للدولة".
فيما يلي جرد زمني للخطابات التي وردت فيها هذه العبارة حرفياً، مع تحديد الفقرات الكاملة والمناسبة والمصدر الرسمي:
1. خطاب العرش (يوليو 2025)
شهد هذا الخطاب ترسيخاً قوياً للمفهوم، حيث ربط جلالة الملك "المغرب الصاعد" بالانفتاح الاقتصادي والمكانة الدولية للمملكة.
* التاريخ: 29 يوليو 2025
* المناسبة: ذكرى عيد العرش المجيد (الذكرى 26).
الفقرة الكاملة (نصياً):
"ويتميز المغرب الصاعد بتعدد وتنوع شركائه، باعتباره أرضاً للاستثمار، وشريكاً مسؤولاً وموثوقاً، حيث يرتبط الاقتصاد الوطني، بما يناهز ثلاثة ملايير مستهلك عبر العالم، بفضل اتفاقيات التبادل الحر."
المصدر: البوابة الوطنية للمملكة المغربية (Maroc.ma) / وكالة المغرب العربي للأنباء.
2. خطاب افتتاح البرلمان (أكتوبر 2025)
في هذا الخطاب، تحولت العبارة إلى "خارطة طريق" للعمل التشريعي والتنفيذي، حيث وردت العبارة في ثلاث فقرات مختلفة، مما يؤكد مركزيتها في الرؤية الملكية لهذه المرحلة.
* التاريخ: 10 أكتوبر 2025
* المناسبة: افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
الفقرة الأولى (في مستهل الخطاب):
"حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
لقد دعونا في خطاب العرش الأخير، إلى تسريع مسيرة المغرب الصاعد، وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية. وهي كما تعلمون، من القضايا الكبرى، التي تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني."
الفقرة الثانية (في سياق العدالة المجالية):
"لذا، فإن توجه المغرب الصاعد، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، يتطلب اليوم، تعبئة جميع طاقاته."
الفقرة الثالثة (في ختام التوجيهات):
"ونعتبر أن مستوى التنمية المحلية هو المرآة الصادقة التي تعكس مدى تقدم المغرب الصاعد والمتضامن، الذي نعمل جميعا على ترسيخ مكانته."
المصدر: البوابة الوطنية للمملكة المغربية (Maroc.ma) / وكالة المغرب العربي للأنباء.
ويبدو واضحا أن استعمال جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده لعبارة "المغرب الصاعد" تكثف بشكل لافت في خطابات سنة 2025 (خطاب العرش وافتتاح البرلمان)، حيث انتقل السياق من الحديث عن "الدول الصاعدة" بشكل عام في سنوات سابقة، إلى وسم النموذج المغربي بصفة "المغرب الصاعد" كركيزة للعدالة المجالية والتموقع الاقتصادي العالمي.
