" لقد دعونا في خطاب العرش الأخير إلى تسريع مسيرة المغرب الصاعد، وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية "
من نص الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان - 10 أكتوبر 2025

الى فرص !
هذه المنصة
المغرب الصاعد: منصة استشارية متخصصة في اقتراح مشاريع ومبادرات بديلة لإعادة تنشيط مؤسسات القرب الاجتماعي والاقتصادي، العمومية أو شبه العمومية أو الخاصة، التي تعرف توقفًا جزئيًا أو كليًا.
هذا المشروع دعوة مفتوحة لكل الفاعلين العموميين والخواص للانخراط في ورش وطني طموح، عنوانه: "النجاعة، الاستدامة، واستثمار كل الطاقات المتاحة".
فالمغرب الصاعد ليس شعارًا، بل مسؤولية جماعية… وكلنا معنيون بان نحول الطموح الى فرص.
تتعامل هذه المنصة حصرياً مع الإدارات العمومية ومدبري الشأن العام على المستوى الترابي (الوطني، الجهوي، أو المحلي). كما تنفتح على عقد شراكات مع المنظمات الوطنية والدولية، والجهات الراعية من القطاع الخاص المهتمة بتنفيذ وإدارة مرافق أو مبادرات وبرامج ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية داخل التراب الوطني.
لمن هذه المنصة؟
الشركاء المستهدفون
![]() | ![]() | ![]() |
|---|---|---|
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |

المقاربة البديلة: "هندسة المتاح"
تعتمد منصتنا مقاربة عمودية مبتكرة تقوم على فلسفة "الاستثمار في المتاح"، وهي رؤية عملية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات والموارد الموجودة مسبقًا، بدل الانطلاق من الصفر.
هذه المقاربة تنطلق من مبدأ أساسي مفاده أن التنمية الفعالة لا ترتبط دائمًا بضخ استثمارات جديدة، بل بحسن استغلال ما هو متوفر وإعادة تفعيله بشكل ذكي ومبتكر.
وترتكز هذه المقاربة على:
1️⃣ إعطاء الأولوية لتنشيط المؤسسات القائمة وغير المفعلة:
وذلك عبر إعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، وتحويلها إلى فضاءات منتجة بدل بقائها في حالة ركود، مع العمل على تحديث طرق تسييرها وتحسين مردوديتها.
2️⃣ إعادة توظيف العرض العقاري العمومي:
خصوصًا العقارات والمرافق المخصصة للأغراض الاجتماعية والاقتصادية، من خلال إعادة تأهيلها وتكييفها مع حاجيات جديدة، بما يضمن استغلالًا أمثل لها بدل بقائها غير مستغلة أو ضعيفة الاستعمال.
3️⃣ التركيز على المؤسسات المتوقفة كليًا أو جزئيًا
وهي غالبًا ما تتوفر على:
-
تجهيزات جاهزة
-
بنية تحتية قائمة
-
مواقع استراتيجية
مما يجعل إعادة تشغيلها أقل تكلفة وأكثر سرعة مقارنة بإنشاء مشاريع جديدة.

ورش وطني واعد بالفرص
تشير تقديراتنا إلى أن العرض الوطني من فضاءات القرب الاجتماعي والاقتصادي قد يفوق "10.000 فضاء"، ما يعني احتمال وجود ما لا يقل عن "1000 مؤسسة غير مفعّلة" على الصعيد الوطني.
رغم أن أغلب هذه المشاريع تستفيد من تأطير الوزارات الوصية، وتتبع مباشر من طرف السادة الولاة والعمال، بل إن بعضها حظي بعناية مولوية سامية أشرف خلالها جلالة الملك محمد السادس نصره الله على افتتاحها شخصيًا، فإن التقديرات الأولية—وإن كانت تقريبية—تُبرز حجم التحدي:
- 70٪ من مؤسسات القرب قادرة على الاستمرار في أداء أدوارها بكفاءة ونجاعة.
- 20٪ قد تعرف نشاطا جزئيًا أو مرحليًا، دون توقف نهائي، مما يحولها في كثير من الحالات إلى مؤسسات موسمية أو مناسباتية.
- 10٪ من المؤسسات قد تضطر إلى الإغلاق النهائي وتجميد أنشطتها كليًا، لأسباب متعددة قد تكون مرتبطة بطبيعة النشاط، أو بالتدبير، أو بالإدارة، أو بالتمويل، وأحيانًا بحسابات سياسية محلية ضيقة.
ومهما اختلفت الأسباب، فإن النتيجة واحدة: "هدر للزمن والموارد العمومية"، وتناقض مع التوجهات الملكية الداعية إلى تقليص الفوارق المجالية وتسريع وتيرة التنمية بين الجهات.
نحن إذن أمام "كنز استثماري عمومي غير مستغل"، قابل للتحويل إلى تجربة مغربية رائدة، منتجة لفرص الشغل، وذات أثر اجتماعي واقتصادي مرتفع لفائدة الشباب والنساء والمقاولات.

سياق النشأة: لماذا هذه المنصة؟
في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية، عملت الحكومات المتعاقبة على إحداث شبكة واسعة من فضاءات ومراكز ومؤسسات القرب ذات البعدين الاجتماعي والاقتصادي، سواء بالمجال الحضري أو بالعالم القروي.
وقد أسفر هذا المجهود الكبير عن تحويل المغرب إلى مشتل حقيقي ومتنوّع من المبادرات الطموحة، الحاملة لفرص الإدماج والتشغيل والتنمية المحلية والجهوية، لفائدة الشباب والنساء، بالمدن والقرى على حد سواء.
غير أنه، وبموازاة هذا المجهود، برزت إلى السطح ظاهرة مقلقة تستوجب التوقف عندها، تتمثل في الإغلاق الكلي أو الجزئي لعدد من هذه المؤسسات بعد فترات قصيرة أو متوسطة من افتتاحها، ما يطرح إشكالية النجاعة والاستدامة.
فلا جدال حول حجم المجهود المالي والإداري المبذول لبناء وتجهيز آلاف مؤسسات القرب: دور الشباب، منصات الإدماج، مراكز دعم المقاولة، فضاءات التكوين والتشغيل، الأسواق النموذجية، مشاتل المقاولات، وحاضنات المشاريع التكنولوجية.
ورغم الرصيد الإيجابي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإن "النجاعة والاستدامة" تظل من أكبر التحديات المطروحة أمام طموح “المغرب الصاعد”.
ومن هنا جاءت هذه المنصة، باقتراح "جيل جديد من مؤسسات القرب" يستحضر التحولات الكبرى، وعلى رأسها أثر الذكاء الاصطناعي على سوق الشغل، والتعليم، والمقاولة، ومهن المستقبل.
اقتراحات مشاريع نموذجية
عرض تقديمي حول المنصة
Présentation en langue française
عرض تقديمي بالعربية
مجموعتنا التنفيذية:
منظومة متخصصة بخبرات متكاملة
لتنفيذ مشاريعها ، تتعاقد المنصة مع مجموعة من الشركات التنفيذية
المتخصصة، كما تستعين بخبراء حسب مجالات التدخل ومدة كل مشروع















لمراسلتنا
تنويه هام: تقتصر خدمات هذه المنصة حصرياً على صناع القرار والقائمين على تدبير الشأن العام على المستويات الوطنية، والجهوية، والمحلية. وبناءً عليه، تخضع كافة الطلبات لعملية تدقيق مسبقة للتحقق من صفة الجهة الطالبة قبل اعتماد أي تواصل رسمي. نشكركم على حسن تفهمكم لخصوصية العمل.







